عندما تخصص المؤسسة ميزانية للتدريب ثم لا ترى أي تغيير في الأداء أو الجاهزية القيادية أو جودة القرارات، فإن المشكلة غالبًا لا تكمن في فكرة التدريب نفسها، بل في اختيار دورات التعلم والتطوير المؤسسي دون
عندما تخصص المؤسسة ميزانية للتدريب ثم لا ترى أي تغيير في الأداء أو الجاهزية القيادية أو جودة القرارات، فإن المشكلة غالبًا لا تكمن في فكرة التدريب نفسها، بل في اختيار دورات التعلم والتطوير المؤسسي دون
عندما تستثمر شركة ما في التدريب دون إطار عمل واضح، فإنها غالبًا ما تشتري نشاطًا دون أن تبني قدرات. يحضر الموظفون برامج متفرقة، ولا يرى المديرون تأثيرًا مستمرًا، وتُستهلك الميزانية دون حدوث تحسن ملموس في الأداء.
عندما تطلب الإدارة نتائج أفضل من التدريب، فإن المشكلة غالبًا لا تكمن في غياب البرامج، بل في غياب نموذج خطة التعلم والتطوير الذي يربط ما يتعلمه الموظف بما يحتاجه الدور وما تتطلبه الأعمال. كثير من